وكالة كشاف الإخبارية

أهلا و سهلا بك في

منتدى وكالة كشاف الإخبارية

أنت غير مسجل

يرجى التسجيل
وكالة كشاف الإخبارية

كشفية بلا حدود

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تصويت

ما هو تقييمك للقاء؟
48% 48% [ 10 ]
5% 5% [ 1 ]
48% 48% [ 10 ]

مجموع عدد الأصوات : 21

المواضيع الأخيرة

» المناسبات والأعياد الوطنية والعالمية
الخميس فبراير 20, 2014 10:14 am من طرف hadhami

» رسالة للمئوية الكشفية العربية
السبت أغسطس 04, 2012 8:26 pm من طرف مراسل

» فيلم معاً للسلام
الإثنين يوليو 23, 2012 7:10 pm من طرف مراسل

» تطوير عمل قادة الوحدات الكشفية
الجمعة فبراير 03, 2012 5:19 am من طرف مراسل

» مخيم الدراسة المتقدمة بجدة
الخميس يناير 05, 2012 4:32 am من طرف مراسل

» مهرجان الاشبال الفصل الاول 1433هـ (جدة)
الإثنين ديسمبر 19, 2011 8:34 am من طرف مراسل

» تحت عنوان " الطريق حق للجميع "
الخميس ديسمبر 01, 2011 5:25 am من طرف ناهض زنون

» بداية جديدة بشكلنا الجديد scout media 1/1/1433
الجمعة نوفمبر 25, 2011 4:49 pm من طرف مراسل

» مجموعة الغد الكشفية تهنئ حجاج بيت الله الحرام
الأحد نوفمبر 20, 2011 5:02 am من طرف ناهض زنون

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 312 مساهمة في هذا المنتدى في 245 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 99 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو يوسف فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 43 بتاريخ الأربعاء أغسطس 09, 2017 3:43 am


    الجمعية الاقليمية للكشافة الجوية باسوان على الفيس بوك

    شاطر
    avatar
    مؤمن كمال

    عدد المساهمات : 109
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 27
    الموقع : الجمعية الاقليمية للكشافة الجوية باسوان على الفيس بوك
    09012010

    الجمعية الاقليمية للكشافة الجوية باسوان على الفيس بوك

    مُساهمة من طرف مؤمن كمال

    هل يمكن يا حبيبتي أن يقتلني هؤلاء العرب إذا عرفوا في يوم من الأيام انني لا أحب إلا الشعر والموسيقى، ولا أتأمل إلا القمر والغيوم الهاربة في كل اتجاه.
    أو أنني كلما استمعت إلى السيمفونية التاسعة لبتهوفن أخرج حافياً إلى الطرقات وأعانق المارة ودموع الفرح تفيض من عيني.
    أو أنني كلما قرأت "المركب السكران" لرامبو، اندفع لألقي بكل ما على مائدتي من طعام، وما في خزانتي من ثياب، وما في جيوبي من نقود وأوراق ثبوتية من النافذة.
    نعم فكل شيء ممكن ومحتمل ومتوقع من المحيط إلى الخليج، بل منذ رأيتهم يغدقون الرصاص بلا حساب بين عيني غزال متوسط أدركت أنهم لا يتورعون عن أي شيء.
    ولكن من أين لهم أن يعرفوا عني مثل هذه الأهواء، وأنا منذ الخمسينات لا أحب الشعر أو الموسيقى أو السحب أو القمر أو الوطن أو الحرية إلا متلصصاً آخر الليل، وبعد أن اغلق الأبواب والنوافذ واتأكد من أن كل المسؤولين العرب من المحيط إلىالخليج قد أووا إلى أسرتهم وأخلدوا للنوم.
    ولكن إذا صدف وعرفوا ذلك بطريقة أو بأخرى فأكدي لهم يا حبيبتي بأن كل ما سمعوه عني بهذا الخصوص هو محض افتراء واشاعات مغرضة، وانني لا أسمع إلا نشرات الأخبار، ولا اقرأ الا البلاغات الرسمية.
    ولا أركض في الشوارع إلا للحاق بمركب التطور.
    وإنني اقتنع دائماً بما لا يقنع وأصدق ما لا يصدق، ولا أعتبر نفسي أكثر من قدمين على رصيف أو رصيف تحت قدمين.
    وإذا ما سألوك: أين أذهب أحياناً عند المساء فقولي لهم: انني اعطي دروساً خصوصية في الوطن العربي في توعية اليائسين والمضللين.
    وإذا ما بدوت يائساً في بعض الأحيان، فأكدي لهم أنه يأس إيجابي، وإذا ما أقدمت على الإنتحار قريباً فلكي ترتفع روحي المعنوية إلى السماء.
    وإنني لا أعتبر أن هناك خطراً على الإنسان العربي والوطن العربي سوى اسرائيل، وتلك الحفنة من المثقفين و المنظرين العرب الذين ما فتئوا منذ سنين يحاولون اقناعنا في المقاهي والبارات والندوات والمؤتمرات بأن معركتنا مع العدو هي معركة حضارية وكأنهم ينتظرون من قادته وجنرالاته أن يجلسوا صفاً واحداً على كراسيهم الهزازة على الحدود مقابل صف من الكتاب والشعراء والفنانين العرب ليبارزوهم قصيدة بقصيدة ومسرحية بمسرحية ولوحة بلوحة وسمفونية بسمفونية وأغنية بأغنية ومسلسلاً بمسلسل , اركبي أول.
    لا يا حبيبتي، اركبي أول طائرة طائرة واجتمعي بكل من يعنيهم هذا الأمر في الوطن العربي، وحذريهم من الوقوع في مثل هذا الشرك، أو مثل هذه الدوامة، فصراعنا مع العدو واضح كل الوضوح في مقولة عبد الناصر الشهيرة: " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" . والصراع المحتدم الآن بين أكبر دولتين في العالم وأكثرهما غنى بالشعراء والكتاب والفنانين، ألا وهما روسيا وأمريكا حول سباق التسلح إلا الدليل القاطع على صحة هذه المقولة.
    ولذلك فأنا ككل عربي، مستضعف ومستهدف من جميع الجهات، أتابع هذا السباق باهتمام بالغ، وأتابع بنفس الاهتمام كل ما يطرأ على عالم الأسلحة من تطور في الشكل والمضمون والفعالية. وان كان ما يزال للدبابة بالنسبة لي ولجيل الخمسينات برمته مكانة خاصة في نفوسنا ولا نستطيع بمجرد أن ظهرت أسلحة جديدة أكثر رشاقة وفعالية منها أن ننساها بكل هذه البساطة، فبيننا وبينها عشرة عمر.
    وإذا كانت الدول الأقل غنى منا قد وفرت لكل مواطن دبابة واحدة على الأقل. فحريّ بنا نحن العرب، وقد وهبنا الله تلك الثروات والموارد التي لا تنضب، أن يصبح لكل مواطن عربي في المستقبل لا دبابة واحدة بل خمس دبابات على الأقل:
    واحدة إلى يمينه.
    وواحدة إلى يساره.
    وواحدة أمامه.
    وواحدة وراءه.
    وواحدة فوقه.
    وبذلك يرتاح ويريح.
    --------------------
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:33 am